شعار ثمانية

ناشر على راديو ثمانية

3 ساعات و9 دقائق

«قد تتغيّر الصور والأفكار وتتنكّر في الأحلام، لكن ماذا عن المشاعر؟ هل يمكن للحلم أن يزيّف ما نشعر به؟»نستكمل رحلتنا في كتاب «تأويل الأحلام» للوصول إلى واحدٍ من أكثر أجزاء الفصل السادس إثارةً: «المشاعر والانفعالات في الأحلام».ـ وفي حين ينجح عمل الحلم في تمويه الأفكار وتشفير المشاهد عبر آلياته، يؤكّد فرويد أنّ الانفعالات والمشاعر التي نختبرها في أثناء النوم هي الجزء الأكثرصدقاً وأصالةً في تجربة الحلم.ـكيف تنفصل المشاعر عن أسبابها الحقيقيّة في اللاموعي وتلتصق برموزٍ أخرى داخل الحلم؟ لماذا قد نبتسم في موقفٍ محزن، أو نرتعب من حدثٍ بسيط؟ وكيف يستثمر التحليل النفسيّ هذه «الانفعالات المتنقّلة» للوصول إلى أصل الصراع النفسيّ؟لنخلص في الختام إلى أنّ المحتوى الفكريّ يتبدّل، أمّا المحتوى الشعوريّ فلا تنطبق عليه القاعدة نفسها، وأنّ الجزء الشعوريّ هو أقلّ الأجزاء تأثّراً بالرقابة.ـالحلقة غنيّة بالتحليل والعمق، ونتمنّى أن تُثري فضولكم، وأن تشاركوها مع كلّ مهتمّ بفهم أسرار النفس البشريّة.ـكما يهمّنا كثيراً تقييمكم، وكتابة تعليقاتكم، ومشاركتنا آراءكم حول الحلقات عبر منصّات البودكاست المختلفة.ـوإذا وجدتم أنّ محتوى هذا البودكاست مفيدٌ، وكنتم تشاركوننا شغف المعرفة النفسيّة والنمائيّة وفضول استكشاف أسرار العقل البشريّ، وتودّون استمرار تقديم هذا المحتوى، فإنّ دعمكم لنا يمكّننا من ذلك. ويمكنكم تقديم الدعم من خلال الاشتراك في «پاترِيون» والمساهمة بما تجودون به، ولكم منّا خالص الامتنان والتقدير.ـ🔗 جميع الروابط متوفرة عبر هذا الرابط:ـhttps://linktr.ee/podcastleen📩 كما يسعدنا تلقي أسئلتكم واقتراحاتكم على بريد البودكاست:ـpodcastleen@gmail.com‏

جوال

وصلت للمكان الصح — 🫡
لكن، استخدم جوّالك للاستماع لهذه الحلقة.

حمّل راديو ثمانية لأفضل تجربة استماع للبودكاست.

App StoreGoogle Play

استخدم راديو ثمانية لأفضل تجربة استماع للبودكاست.